عبد الوهاب الشعراني

246

لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية

اللّه تعالى لغريمه منه يوم القيامة » . ولفظ رواية الطبراني : « من ادّان دينا وهو ينوي أن يؤدّيه أدّاه اللّه عنه يوم القيامة ، ومن استدان دينا وهو لا يريد أن يؤدّيه فمات . قال اللّه عزّ وجلّ يوم القيامة : ظننت أنّي لا آخذ لعبدي حقّه فيؤخذ من حسناته فتجعل في حسنات الآخر فإن لم يكن له حسنات أخذ من سيّئات الآخر فتجعل عليه » . وروى البخاري وابن ماجة وغيرهما مرفوعا : « من أخذ أموال النّاس يريد أداءها أدّى اللّه عزّ وجلّ عنه ، ومن أخذ أموال النّاس يريد إتلافها أتلفه اللّه » . وروى الإمام أحمد وأبو يعلى والطبراني مرفوعا : « من حمل من أمّتي دينا ثمّ جهد في قضائه ثمّ مات قبل أن يقضيه فأنا وليّه » . وروى الإمام أحمد والطبراني عن عائشة رضي اللّه عنها أنها كانت تداين ، فقيل لها ما لك وللدين ولك عنه مندوحة ، فقالت سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : « ما من عبد كانت له نيّة في أداء دينه إلّا كان له من اللّه عون » فأنا ألتمس ذلك العون . وفي رواية للطبراني : « كان له من اللّه عون وسبّبب له رزقا » . وروى النسائي وابن ماجة وابن حبان : « ما من أحد يدّان دينا يعلم اللّه أنّه يريد قضاءه إلّا أدّاه عنه في الدّنيا » . وروى ابن ماجة والبيهقي مرفوعا : « أيّما رجل تداين دينا وهو مجمع أن لا يوفّيه إيّاه لقي اللّه سارقا » . وروى الطبراني مرفوعا : « أيّما رجل تزوّج امرأة ينوي أن لا يعطيها من صداقها شيئا مات يوم يموت وهو زان » . وروى النسائي والطبراني والحاكم واللفظ له وقال صحيح الإسناد مرفوعا : « والّذي نفسي بيده لو قتل رجل في سبيل اللّه ، ثمّ عاش ، ثمّ قتل ، ثمّ عاش ثمّ قتل ، ثمّ عاش ، ثمّ قتل وعليه دين ما دخل الجنّة حتّى يقضي دينه » . ولفظ رواية البزار وغيره مرفوعا : « من تزوّج امرأة على صداق وهو ينوي أن لا يؤدّيه إليها فهو زان » . وفي رواية للطبراني ورواته ثقات مرفوعا : « أيّما رجل تزوّج امرأة على ما قلّ من